هل يمكن لشهر ميلاد الشخص أن يكون مؤشرا على حالته العقلية والنفسية ؟ وهل يمكن لشهر ميلاد أن يرسم مشوار حياة الإنسان ؟
بعيدا عن تكهنات الأبراج، هذه الأسئلة يتم طرحها فعليا في الأوساط العلمية، وهناك دراسات تم إجراؤها في هذا الصدد للإجابة العلمية والموضوعية انطلاقاً من تقاطعات وطباعات وحوادث متشابهة لنفس البشر من مواليد نفس الشهر.
بالرغم من صعوبة الحسم في المسألة إلا أنه من الممكن لشهر الميلاد أن يدل فعلا على احتمالية ذكاء الشخص أو إصابته بحالات نفسية معينة.
فيما يلي خلاصة بعض الدراسات التي أجريت في الموضوع :

مواليد الشتاء… ذكاء أكثر
(ديسمبر- يناير- فبراير)

في دراسة لجامعة نوترودام نشرت على صحيفة الاندبندنت، تم ترجيح أن الأطفال المولودون في فصل الشتاء تزيد احتمالية أن يتمتعوا بذكاء أعلى من مواليد الأشهر الأخرى، حيث وبعد تحليل البيانات تم توضيح أن معظم مواليد الشتاء يولدون لأمهات مُصابات بحالة من الاكتئاب نتيجة الأجواء الباردة، إذ يولدون في ظروف قاهرة أكثر مع انعدام وسائل الرفاهية في الشتاء وهذا يؤثر بشكل أو بآخر على بنيتهم العقلية ويجعلهم أكثر ذكاءً.
بجانب ذلك هناك دراسة ألمانية وجدت أن مواليد هذه الفترة تزيد فرصة أن يكونوا يستخدمون يدهم اليسرى، حيث تزيد في فصل الشتاء تأثيرات هرمون “التستوستيرون” على دماغ الجنين مما يجعل الفص الأيمن من الدماغ يتطور بشكل أكبر من الأيسر وبالتالي يولد الشخص “أعسر” وهذا يلعب دورا مهما في زيادة ذكاءه وابداعه.

مواليد الصيف… الاكتئاب
(يونيو – يوليو – أغسطس)

سنة 2010 صدرت دراسة من المجر أوضحت أن الأشخاص الذين يولدون في بداية فصل الصيف هم أكثر عرضة لحالات الإكتئاب والإنتحار، وتحديدا مواليد شهر يوليو بحيث وجدت الدراسة أن 14% من المنتحرين هم من مواليد هذا الشهر.
سبب ذلك بحسب الباحثين يعود لوجود تفاعلات معقدة بين موسم الولادة الصيفية وعمل الناقلات العصبية مما يشكل بداية للسلوك الانتحاري الناجم عن حالات الإكتئاب طويلة المدى.

مواليد الربيع… مناعة أقل
(مارس – أبريل – مايو)

دراسة علمية تم نشرها في ‘الجورنال الدولي للسرطان”، أوضحت أن حوالي أن 25% من مواليد فصل الربيع لديهم نقص في المناعة وقابلية لتكوّن الأورام الليمفاوية أكثر من غيرهم، أن نسبة لا بأس بها من مواليد هذه الأشهر معرضون لسرطان كرات الدم البيضاء. إذ يعتقد الباحثون أن السبب في ذلك يعود لتأخر جهازهم المناعي في التقاط الأمراض المعدية في هذا الفصل من السنة، مما يؤدي لضعف جهازهم المناع واستجابته أكثر من غيره لأمراض الدم والغدد الليمفاوية.

مواليد الخريف.. حساسية
(سبتمبر- أكتوبر- نوفمبر)

توجد دراسة نشرت عام 2012 تبيّن أن أزيد من 30% من مواليد فترة الخريف قابلون للإصابة بالحساسية، بحيث أكدت الدراسة على أن هؤلاء الأطفال يعانون بالغالب من نقص في فيتامين د، والذي مع الوقت يؤثر على جهازهم المناعي ويجعلهم عرضة لأنواع متعددة من الأمراض من ضمنها الحساسية، وتحديداً الجلدية.

 

التعليقات

روبينا 😍 :
انا اتولدت في يناير يعني انا ذكية؟! 😌
رد
محمد :
نحن في الخليج صيف و شتاء يعني مكتئبين و اذكياء 😂 معدل ال iq معي تساوي ١١٤ وانا عمري ١٥ و انا من مواليد شهر مايو 😴
رد
بن عودة :
لن يصدق ذلك إلا أغبياء عفوا بل حمقى
رد
يوسف :
شيييش
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع