قد تجد نفسك في بعض الأحيان حائرا في إتخاذ قرار معين، قد تكون حالة عابرة مرهونة بوضعية خاصة، وقد تكون حالة تعانيها بشكل دائم، تعكر صفوك وتضطرك إلى لوم نفسك وعتابها، بما أن إتخاذ قرار قد يكون مصيريا في حياتك وليس مجرد قرار آخر تتعامل معه بشكل يومي، إليك سبع نصائح ستساعدك على إتخاذ قرار سليم، الأفضل من هذا أن تقتنع به.

 

منطقة الراحة القاتلة

إتخاذ القرارات ليس بالأمر الهين، و يزداد الامر سوءا حين تكون تحت ضغوط الحياة، في هذه الحالة، عقلك يهمس لك “فقط أبقِ كل شيءٍ كما هو، ولا تحاول استكشاف أو تجربة شيء جديد”، فالخوف من مغادرة منطقة الراحة واحد من أسباب التردد، لهذا عليك التحلي بالشجاعة الكافية، من أجل مواجهة الحياة، و تحمل مسؤولية قراراتك.

الضياع وسط الخيارات

فاليوم وبمرور كل دقيقة، اصبحت الحياة تمدنا بملايين المعلومات و المعطيات التي يجب علينا التعامل معها بشكل فوري، تلقائي، وأصبحت بدائلنا لا حصرها، وعلى وسعتها، تضيق بنا، وتعجنا عن الإختيار، والإختيار هنا يعني أنك تختار الإحتفاظ بشيء و التخلي عن أشياء أخرى، وكلما زاد عدد الاختيارات، كان من السهل أن تندم على اختيارك الأول، كمن يدور في حلقة مفرغة، لهذا خياراتك كلها يجب أن تكون عن قناعة، و تدرك جيدا أن كل قرار تتخذه يجب أن تقتنع به وتثق في نفسك.

الكمال قد يكون سبب النقص

قد يكون السعي للكمال عائقا كبيرا في وجهك، أمام الخيارات المتاحة لك، منذ متى وأنت تنتظر لتبدأ أحلامك، لكن الظروف لم تكن مثالية، فأنت دائما تبحث عن الوقت المناسب لإتخاذ قرار معين، وتبقى في إنتظار طويل لا ينتهي، وتعيش في تخوف دائما، مما قد يفوتك إذا إتخذت قرار معينا،

كم مرة تصفحت فيها لتقرأ أسوأ التقييمات قبل أن تقرر بأي فندق سوف تقيم؟ منذ متى وأنت تنتظر لتبدأ أحلامك، لكن الظروف لم تكن مثالية؟ كم من الفتيات يرفضن عروضًا لأنهنَّ ينتظرن الرجل المثالي؟ فنحن ننتظر ظهور علامات مثل: الوقت الملائم، أو أن يأخذ شخصٌ ما الخطوة الأولى، أو عندما نكون مستعدين ومتيقنين بشكل كامل، ولكن أحيانًا ننتظر لوقتٍ طويل من أجل أشياء لن تأتي، فنحن لا نستطيع أن نقرر بسهولة لأن كل شيء أصبح ممكنًا بما في ذلك السعي للكمال.

 

لا يجب عليك الشخص الذي يسعى للكمال المطلق فلا أحد يبلغه،

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع