هناك أشخاص أشداء بطبعهم ويمتلكون قلباً قاسياً أنانياً لا يفكر إلا في نفسه، لهذا لا يستطيع هؤلاء التعاطف والاهتمام بالآخرين عندما يكونون بحاجة لهم، لهذا إن كنت واحداً منهم فنحن نقدم لك 3 طرق بسيطة يمكنك من خلالها زيادة مستوى اهتمامك بالآخرين لكي تحسّ بهم.

التبرع والتطوع:

من أساس الإحساس بمشاعر الآخرين والتعاطف معهم هو التبرع، وذلك عبر إعطاء المال للمحتاج أو قضاء وقت في إنجاز حاجة أحدهم أو إرسال كتب لإحدى المكتبات. لهذا لا تتردد أبداً عندما يطلب منك أحدهم المساعدة مهما كانت الظروف. التطوع هو الآخر يكسك تجربة حياتية وذلك عبر تقديم المساعدة للآخرين باعتبارهم بشراً ذوي اهتمامات وحاجات وليسوا مجرد “آخرين”.

التأمل:

أثبتت بعض الدراسات النفسية بأن تأمل الشخص والتفكير في العلاقات الاجتماعية يحسن مستوى التعاطف والتقمص العاطفي لديهم، لهذا قم بتخصيص بعض الوقت في التفكير الإيجابي بالعلاقات، وفكّر في طريقة لتطويرها مع مراعاة مشاعر كل شخص ومساعدته على تخطي الصعاب.

اعتمد على قول “أنا”:

قد يبدو لك الأمر متناقضاً، فكيف لشخص يقول “أنا” أن يتعاطف مع من هم حوله؟ الحقيقة مختلفة بحيث أن بدء الجملة بضمير المتكلم تساعدك على تحسين اهتمامك بالآخرين، فأنا تدفعك لتحمل المزيد من المسؤولية للأحداث التي تراها والنظر إليها بمنظور مختلف.

الغرض من هذا الأمر هو أن يعتمد الشخص في تفكيره على ما يجب أن يفعله هو وليس ما ينتظره من الآخرين أن يقوموا به، فيمكن القول “أنا لم أخبر صديقي بأنني أريد الأكل خارجاً”، بدلاً من قول “صديقي كسول جدا ولا يريد أن يفعل أي شيء”.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع