الانفتاح الذهني “Open-mindedness” هو نموذج يُعبّر عن استخدام العقل وتنقيح الأفكار.
المنفتحين ذهنيا تكون لهم الشجاعة الكافية ليواجهوا أنفسهم في المرآة. وتكون لهم الجرأة للتفكير ورفض العديد من الأشياء غير المنطقية، وتكون لهم القوة النفسية الكافية ليخرجوا من دائرة الخوف.
في النهاية يصلون لقناعات محددة، أبرزها قبول 5 أشياء في حياتهم بشكل أساسي.

تقبل معتقدات الآخرين وارائهم المختلفة مهما كانت

تقبل معتقدات الآخرين مهما كانت، سواء الدينية أو الإديولوجية أو الفكرية، هي مسألة مهمة يصل لها كل شخص متفتح الذهن، وذلك باعتبارها وسيلة إلزامية لتأمين تعايش سلمي يسري بهدوء بين أطياف البشر على اختلاف تباينهم العقدي والثقافي والأثني.

تقبل السلم وعدم استخدام العنف الشخصي

المنفتحون ذهنيا لا يواجهون الآخر بالعنف أبداً مهما كانت الظروف، ومهما بلغت إساءة الآخر، فهم يقبلون بالسلم كمنهج حياتي، ويضبطون إنفعالاتهم لأقصى حد، باستثناء في حالات الدفاع عن النفس من خطر محتمل.
في المقابل بعضهم قد يوافق على استخدام العنف لحماية المجتمع لكن في إطار مؤسساتي “مثل الشرطة والجيش”. وليس في إطار شخصي.

تقبل العلوم باعتبارها أفضل أداة لتفسير الظواهر المختلفة

أي بمعنى تقبل المنهج العلمي والطريقة العلمية في الفكر و السياسة و الإقتصاد و الإجتماع و الحياة عموما، إنطلاقا من كون العلم التجريبي يشكل الرؤية الكونية الأكثر موثوقية أو الجزء الأكثر قيمة من تعلم الإنسان الذي يستبعد وجهات النظر الأخرى.
فالمنفتحون ذهنيا يعتبرون الطرق الاستقرائية المميزة للعلوم الطبيعية هي المصدر الأفضل للمعرفة الواقعية الحقيقية، كما أنها وبشكل خاص تستطيع وحدها أن تسفر عن المعرفة الحقيقية بالإنسان والمجتمع.

تقبل التغيير ولا تتشبت بأخطائك

النفس البشرية تميل غريزيا لعدم تقبل التغيير بسهولة، بل ويصعب أحيانا عليها التكييف مع نمط جديد في الحياة لم تكُن معتادة عليه، ولكن بالنسبة للمنفتحين ذهنيا يعتبرون التغيير سواء في الفكر أو الثقافة هي مسألة ضرورية لزيادة الوعي واكتساب المزيد من المعرفة، تقبُّل التغيير أيضا يُقصد به القدرة على تخطي التقاليد والموروثات الاجتماعية الضارة ومحاولة خلق نموذج جديد يلائم الواقع والعصر.

تقبل بالحرية

الحرية الفردية وعدم التدخل في شؤون الناس الإعتقادية والسلوكية هي مسألة محتومة بالنسبة للمنفتحين ذهنيا، كذلك قانونيا الحرية الفردية في اتخاد القرارات والإختيار بدون جبر أو شرط أو ضغط خارجي.
كلما أصبح الشخص منفتح ذهنيا أصبح يرى أنه ليس وصي على أي شخص آخر، ولا يحق له فرض فكرته على الآخرين سواء بالتسلط أو بوضع قيود مادية أو معنوية، ببساطة يتخلص من الإجبار والفرض ويترك الإنسان حُراً في حياته.

أيضا : هذه 6 مواصفات وملامح لا تتوفر إلا في الفلاسفة والعباقرة وهم الطبقة الأكثر نُدرة في المجتمع

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع