تعتبر الثقة أمراً هاماً للغاية ولا بد من وجودة في العلاقة بين الطرفين من أجل استمرارها، لهذا قد نجد أحياناً بعض الحالات التي تنهار فيها الثقة بين الزوجين بسبب خيانة أحدهما للآخر أو فقط بسبب إقدام أحدهما على فعل لا يرضي ولا يعجب الطرف الآخر. في الحقيقة، تكون إعادة بناء الثقة بين جديد أمراً صعباً للغاية لكنه ليس مستحيلاً لو قمت بالخطوات الصحيحة لذلك. وفي هذا الشأن، نقدم لكم بعض الإجراءات التي يجب عليك القيام بها من أجل إعادة الثقة بينك وبين الطرف الآخر وهي كالتالي:

تحمل المسؤولية:

إياك التغاضي عن تحمل مسؤولية الخطأ، بل اعترف بالخطأ واعتذر من شريكك ولا تقدم أي مبررات أو حجج. سيقدر شريكك اعترافك بخطئك مما يجعله يسامحك ويفكر في فتح صفحة جديدة معك.

الالتزام بالوعد:

غالباً بعد أول اهتزاز للثقة بينكما فإنك ستقدم وعوداً لشريكك كي تغير سلوكك للأفضل وبأنك لن تعيد ارتكاب نفس الخطأ مرة ثانية. كن على ثقة بأنك لو قمت بفعل هذا الخطأ وجعلته يفقد ثقته فيك مرة أخرى فإنه لن يسامحك وقد يهجرك للأبد. التزم بوعودك ولا تسمح بتكرار حدوث نفس الخطأ.

التحلي بالنزاهة:

النزاهة والصدق أمران مهمان وضروريان من أجل إعادة بناء الثقة في العلاقة العاطفية. احذر من أن تخفي أمراً ما أو تطوراً ما عن شريك حياتك، لأنه إن عرف ذلك فإنه لن يثق بك مجدداً.

لا تتسرع:

استعادة الثقة من جديد لن يكون بالأمر السريع لهذا عليك الانتظار لأن شريكك سيكون بحاجة لبعض الوقت من أجل أن يتأكد من أنك ستفي بكل وعودك التي قدمتها له وبأنك لن تكرر ما فعلته مجدداً. لهذا تريّث ولا تقلق وكن ملتزماً بما أخبرته به.

اتساق الأفعال مع الأقوال:

الأقوال لوحدها قد لا تكفي، إياك أن تعبر له مثلاً عن حبك الكبير دون أن تقوم بأفعال تؤكّد له هذا الأمر. لأن شريكك سوف يدقق في أقاويلك وأفعالك واحرص على أن تكون منطبقة. عليك بذل مجهود كبير من أجل إبعاد الشكوك التي تساوره حولك وأنت تكون كما يتطلع هو.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع