هناك بعض المحن والمشاكل التي نمر بها في بعض الأحيان والتي تجعلنا نفقد الأمل في المستقبل ونشعر باليأس حياله. هذا الشعور يكون كافيا لتحطيم كل العزائم والهمم التي توجد بداخلها، ولكن هناك نوع من البشر لا يترك فرصة ليؤثر عليه هذا الشعور حيث يمتلكون حلول سحرية تمكنهم من التغلب عليه. سوف نستعرض عليك في هذا المقال بعض النصائح التي من شأنها أن توهج نظرتك للمستقبل من جديد.

إعادة ترتيب الأهداف:

الاصطدام بعقبة في الحياة يصيبك بالإحباط، لكن الشخص الذكي يستغل هذا الأمر لإعادة ترتيب أهدافه ورؤيته للمستقبل ومدى توافق مخططاته مع مهاراته وقدراته ووضعيته. لهذا إذا كنت تريد إنارة طريقك نحو المستقبل وكشف تفاصيله فعليك القيام بإعادة ترتيب أهدافك. إذاً، عندما تحدد هدفك المستقبلي، اختر ذلك الذي تشعر بانطباع جيد حياله وبأنه يناسب شخصيتك وطموحك وطريقة تفكيرك.

التوقعات المناسبة دائماً:

أكثر سبب يتسبب في الصورة السوداوية حول المستقبل هي الفشل في تقييم النتائج، فالإنسان غالباً ما يتوقع نتائج مدهشة ومثالية خاصة وأنه يبذل جهداً كبيراً ويتعب من أجل ذلك ولكن الحياة لا تمشي بالطريقة التي نريدها دائماً، فالتوقعات تصبح أحيانا غير متوافقة مع الواقع وبالتالي يسقط الإنسان في فخ اليأس والإحباط من المستقبل. لهذا لا ترفع سقف توقعاتك دائماً وبدلاً من ذلك ضع تصورات واقعية تتماشى مع إمكانياتك الحالية.

الخطة البديلة:

كل البشر بما فيهم أكثرهم خبرة معرضون للفشل ولكن الفرق بينك وبين أولئك أنهم يدركون بأنهم عرضة للفشل في أي لحظة ولهذا دائماً ما يخبئون خطة بديلة يتبعونها في حال عدم نجاحهم. لهذا عندما تفكر في وضع خطة بديلة لحياتك ومستقبلك، قم بتقييم الأسباب التي تسببت في فشل الخطة الأصلية لكي تتجنبها وتتعلم منها.

البحث عن مصادر الإيجابية:

يجب على كل إنسان تعلم كيف يستمد الطاقة الإيجابية من المصادر والتي تبث في الأمل وتزرع فيه الثقة من جديدة، وذلك كلما مر بمحنة صعبة وكلما شعر بحاجته للدعم والتحفيز والإلهام. يمكن استمداد هذه الطاقة الإيجابية من الهوايات المفضلة كالقراءة والرياضة والكتابة أو من كل الوسائل التي تذكر الشخص بإنجازاته السابقة فهي تبث بداخله الراحة والطمأنينة النفسية الكافية لتغيير نظرته نحو المستقبل.

دائرة الدعم القوية:

كل الأشخاص الناجحون لم ينجحوا بمفردهم بل احتاجوا دوماً لدائرة دعم قوية تتمثل في الأصدقاء والأقارب والعائلة وحتى الشريك. فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه يحتاج للتواصل والتعبير عن مشاعره ويحتاج أن يستمد الطاقة والقوة والدعم ممن يحيطون به. لهذا احرص على توسيع دائرة الدعم المحيطة بك واختلط بالناس وتعلم من خبرتهم وتجربتهم في الحياة.

المزيد من الاطلاع والاستباقية:

المعرفة هي القوة، لهذا إذا كنت تنوي اقتحام مجال ما فعليك مواكبة جديده والاطلاع على كل ما يدور حوله بشكل متجدد فهذا سيرفع إمكانية نجاحك فيه وعدم الفشل والمنافسة في ذلك المجال.

الأمل والحاضر والمستقبل:

من الجميل أن تفكر في المستقبل ولكن هذا لا يجب أن ينسيك الحاضر الذي تعيشه، فمستقبلك يعتمد ويبدأ من حاضرك لهذا أدرك وعش اللحظة الحالية بكل ما فيها وبكل تفاصيلها وتمتع بالهدوء والرضا حتى تستطيع التفكير بذهن صافي حول المستقبل.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع