حس الدعابة تعتبر نفسياً من أهم العوامل التي تجعلك محبوباً بين الناس، لذلك سنركز عليها في هذا الموضوع.
فامتلاك حس الدعابة يسهل عليك الكثير من مهارات التواصل مع الآخرين، ويؤدي الى تحسين صحتك النفسية، لذا من الرائع أن يمتلك الشخص حس الدعابة، كما ان حس الدعابة له تأثير كبير على الحياة الاجتماعية للشخص، حيث يجعل الحياة أكثر سهولة وسلاسة عموما، ويساعد على تخطي المواقف الصعبة، بأقل الأضرار الصحية.
حس الدعابة يساعدك على تحسين الحالة المزاجية، ويقلل الشعور بالقلق والتوتر، ويزيد الشجاعة الذهنية والنفسية لمواجهة المشكلات، كما ان هناك فرقاً بين امتلاك روح الدعابة، التي تجعلك قادراً على تفهم المزاح والضحك والاستمتاع بالحياة، وبين كونك هزليا وتضحك الاخرين. لهذا سوف نسلط الضوء على كيفية امتلاك حس الدعابة بخطوات سهلة في هذا المقال.

1- حس الدعابة وعروض الكوميديا

من أبسط الطرق لإدخال مفهوم حس الدعابة على الحياة الشخصية للإنسان هي مشاهدة العروض الكوميدية المختلفة، مثل البرامج والمسلسلات التلفزيونية، التي ترسم الإبتسامة على الوجه، وتمنح الشخص مخزون وافر من القصص التي يمكن أن تروى للآخرين، مما ينعكس على العلاقات الاجتماعية التي تجمع الشخص مع المحيطين به.

2- حس الدعابة وانتقاد الذات

أحياناً يقوم الشخص ببعض التصرفات الكوميدية من دون قصد، تتحول هذه المواقف الى طرائف كلما تذكرها الشخص ورواها للآخرين، فتمنحهم المرح والسعادة، وليس المقصود هنا احتقار الذات أمام الآخرين والانتقاص منها.

3- حس الدعابة والمبالغة

 لا بأس من المبالغة، عند سرد قصص طريفة أمام الأصدقاء، لإضافة متعة أكبر للقصة، ولا تعني المبالغة الكذب، انما التهويل في وصف عناصر القصة لزيادة الكوميديا والضحك وإضافة حس الدعابة.

4- حس الدعابة والأشخاص المحيطين

من الأمور التي تؤثر بشكل كبير في مدى امتلاك الشخص لحس الدعابة، هي نوعية الأشخاص المحيطين به سواء في المنزل او من الأصدقاء الذين يقضي معهم الشخص معضم اوقات يومه، فالاشخاص الذين لا يفضلون سماع النكات والمشاهد المضحكة لا يعقل ان يكون لديهم حس الدعابة.

5- حس الدعابة والأنشطة اليومية

كي تضيف حس الدعابة الى حياتك، عليك أن تجد أنشطة مرحة تقوم بتجريبها، كالذهاب الى السينما او ممارسة الالعاب مع الاطفال، وغيرها من النشاطات التي تخلق جو المرح والتفاعل بين الشخص والمحيطين به.

6- حس الدعابة والقلق

لابد من المحاولة للتقليل من التوتر، والضغوطات النفسية، قبل التفكير في الاستمتاع، وامتلاك حس الدعابة، لذا حاول أن توفر لنفسك فترات من الراحة والاسترخاء كي تستطيع التمتع بالحياة وامتلاك حس الدعابة.

7- حس الدعابة والاستمتاع

عليك أن تعلم أن اتخاذك لهذا القرار وهو امتلاك حس الدعابة، سوف يجعل حياتك أفضل، وأيضا ينمي علاقاتك الاجتماعية، من خلال إضحاك الاخرين بالقصص الطريفة واضحاك الاخرين،لذا عندما تمتلك حس الدعابة لا تهمل نفسك وتنجرف فقط وراء اسعاد الآخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع