غالبا ما سبق لك وأن سمعت نصيحة مفادها “لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ؟”، ولكنك إذا تجاهلت الأمر بشكل مكرر فإن الأمر قد يتحول إلى نصيحة طبية جدية،
فتأجيل الأعمال و الواجبات الدراسية، يؤدي للإصابة بحالة تسمى “البروكراستيناتسيون”، حيث أظهرت دراسة ألمانية جديدة، أن تأجيل المهام اليومية بشكل متكرر يؤدي إلى مزيج من المعاناة، تشمل الضغط العصبي والاكتئاب والشعور بالخوف والوحدة والإجهاد.
الدراسة الجديدة شملت أكثر من 2500 حالة، تتراوح أعمارهم ما بين 14 و 95 سنة، كانت تهدف إلى دراسة التعامل اليومي مع المهام المطلوبة من المتطوعين في الدراسة، وكانت النتيجة أن المصابين بداء تأخير الواجبات، هم في أحيان كثيرة من أصحاب الدخل المحدود أو العاطلين، أو من يعانون إضطرابات عاطفية،

في بعض الحالات يتجاوز الأمر مجرد التعب و الأرق، و الضغط العصبي، إلى التأثير على القدرة في التحصيل العلمي و التركيز بالنسبة للطلبة،

نفس الدراسة قالت أن في ألمانيا لوحدها هناك نسبة تتراوح ما بين 20 و 70 في المئة من الأكادميين يقومون بتأجيل أعمالهم الأكاديمة أو اليومية إلى موعد أخر،

وتجدر الإشارة ان بعض المختصين أشاروا إلى وجوب التفريق بين التأجيل الناتج عن سوء في تنظيم الوقت والمرتبط بأعراض مرضية، وبين التأجيل النابع من خطة عمل مختلفة قد تجعله ينجز عمله في اللحظة الأخيرة، مع الإحتفاظ بالقدرة الكاملة في التحكم بالظروف المحيطة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع