الأخطاء تحدث. تحدث كثيرًا في العلاقات. بغض النظر عن محاولة عدم الوقوع فيها ، فمن الصعب أن تكون مثاليًا في العلاقة. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن جميع العلاقات محكوم عليها بالفشل نتيجة لذلك، تبقى مبادئ الحب، التفاهم، هي الركيزة الأساسية للعلاقات، لكن في بعض الأحيان، يضطر أحد الطرفين إلى التعامل مع سلوكيات لا يجب ان تكون في أي علاقة، ولهذا لا يجب ان تسامحي أو تتنازلي.

01 – يرفض تحمل مسؤولية أخطائه

لا يبدوا وكأنه مهتم بأن يعترف بأخطائه. في نظره ، هو غير قادر على إرتكاب الأخطاء. ومع ذلك ، أنت تعلمين أن هذه العادة، تدمرك.

02 – لا يعتذر عن أخطائه.

الاعتذار فضيلة، وعدم الاعتذار عن خطأ يجعله أكثر ضررا، فهو لا يعترف انه ارتكب خطأ، أو يعتقد أنك لا تستحقين الاعتذار أصلا

03 – يجعلك تشعرين بالذنب لما أنت عليه

لكل شخص مميزاته، سلبياته ونقاط القوة، عوضا عن تشجيعك لتشعري بالفخر بنفسك، ويحاول تقليص وتقليل ثقتك بنفسك، وهذه واحدة من الطرق المتبعة في السيطرة على الآخرين.

04 – يخبرك أن مشاعرك غير صحيحة او غير صالحة

يجعلك تشككين في مشاعرك، ومدى صلاحيتها، فحين تعبرين مثلا عن فرحتك بشيء ما، يقول لك أنك تبالغين في ردة فعلك، يحدث نفس الشيء مع أرائك.

05 – يستعمل شعورك بالذنب ضدك

لكل واحد منا فترة، يشعر فيها بالذنب نتيجة شيء ما قام به أو كان يجب القيام به، وعوض مساعدتك من أجل تخطي هذا الإحساس يقوم باللعب على هذا الوتر، من أجل تعميق الشعور بالذنب، واستغلاله من أجل تحقيق مآرب أخرى

06 – يرتكب نفس الخطأ مرارا و تكرارا

خير الخطائين التوابون، ولم يتب عن خطئه يتعمق أكثر في ما يفعل، ومع المدة، يفقد الإحساس بالخطأ، ويصير ذلك السلوك عادة طبيعية، لا يسح معا بأي تأنيب ضمير.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع