هناك دراسة برازيلية توصلت إلى أن معظم فتيات مجتمعات العالم الثالث يتعرضن لضغط شديد من قبل الأبوين والإخوة بسبب بعض العادات والتقاليد والمفاهيم مما يجبرهن على القبول بأي رجل يتقدم للزواج منهن ومهما كُنّ جميلات وذوات شخصيات محببة. لهذا قد تريد الفتاة الهرب من التعاسة التي تعيش في بيت أهلها ولكنها تصطدم بطريق آخر مليء بالعقبات خاصة وأنها لا تتعرف بشكل واسع وعميق على شريكها في فترة الخطوبة. لهذا فإن هذه الدراسة تحذر الفتيات ألا يخبرن الرجل بما قاسينه في بيت الأهل لأن ذلك سيفقدهن احترام الرجل فلن يعاملك كأميرة لأنك لم تكوني كأميرة في بيت أهلك خاصة لو كان الشريك شخصا جاهلا وذو طبع سيء. ولكن يجب على الرجل الحقيقي والجيد معرفة احتياجات المرأة حتى لا يدخل التعاسة لقلبها من جديد.

كن بجانب زوجتك:

لو كانت زوجتك صغيرة في السن وقررت الزواج منك من أجل التخلص من التعاسة التي عانت منها في بيت أهلها فاعلم بأنها تراك كملجئ لها وبأنك ستكون بجانب في جميع المواقف الصعبة لهذا كن كذلك ولو بنسبة 60%.

امدح زوجتك قدر المستطاع:

للكلمات تأثير عميق على القلب لهذا امدحها قدر المستطاع فذلك كفيل لإخراجها من التعاسة التي شعرت بها ونسيان ما عانته في بيت أهلها.

اجعل حضورك قويا في حياتها:

اسألها يومياً عما فعلته في يومها وكيف قضته وإن كانت قد تعرضت لأي موقف أزعجها.

ابتسم لها دائماً:

تحتاج المرأة للابتسامة من الرجل الذي يعيش معها تحت سقف واحد لهذا ابتسم لها دائماً فهذا سينسيها الآلام التي واجهتها في بيت أهلها.

قدم لها برهانا عن حبك لها:

لا بد أن تثبت لها دائماً بأنك فعلا تحبها ولا تشفق عليها وحسب عبر تقديم هدية أو مفاجأتها بأمر ما.

هي بحاجة لأن تشعر بحرية الحديث:

اجعل تشعر بالحرية في الحديث معك وإفراغ ما يوجد في قلبها فإجبارها على الكبت سيزيد من حزنها.

لا تنتقدها كثيراً:

صحيح أنها لا زالت صغيرة في السن وقد تكون خبرتها في أمور البيت والزواج بدائية ولكنها سوف تتطور مع الوقت، لا تنتقدها لأنها ملت من الانتقادات في بيت أهلها.

لا تذكرها بوضعها عند أهلها:

لن يشعرها هذا التصرف بالأمان معك ولا داعي لذكر أهلها أمامها، فهي وقعت في حبك وتريد نسيان ماضيها وكل ما مرت به.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع