يصنف العلماء السهر ليلاً من بين الصفات المشتركة بين معظم الأذكياء والمفكرين، انطلاقا من دراسات علمية أجريت على فئات عمرية مختلفة، و دراسات تحليلة لشخصيات عامة وتاريخية اشتهرت بالذكاء والنبوغ الفكري.
فالأشخاص الذين يستخدمون عقلهم ينامون في وقت متأخر ليلا باستمرار، لكن بالتوازي مع ذلك ما الذي يشغل هؤلاء ؟ في ماذا يفكرون ؟ وهل هناك أفكار محددة تشغل بال الأذكياء ليلا أكثر من غيرهم ؟ الإجابة، نعم.
في النقاط التالية سنطرح أبرز الأفكار التي تشغل معظم الأذكياء والمفكرين وأصحاب العقول النيرة ليلاً :

1) نقد الذات

تقول الحكمة : “الطريق السهل دائما هو نقد الآخرين، والطريق الصعب هو نقد الذات” !
المفكرون والأذكياء يلجؤون باستمرار لمراجعة ذواتهم عبر النقد والمحاكمة والتدقيق، خصوصا في آخر الليل.
فلعل أكثر شيء يفكر فيه هؤلاء قبل النوم هو معرفة أخطائهم عبر نقد الصريح لكل ما لديهم من معتقدات ومسلّمات وأفكار ورؤى ومواقف وآراء وعلاقات وأخلاق.
بميزان الصواب والخطأ فقط.

2) معنى الأشياء بشكل عميق

يقصد بذلك التفكير بشكل شامل بعيدا عن السطحية، فالمفكرون والأذكياء قبل نومهم يجدون نفسهم يربطون الأفكار في ذهنهم ويحيطون بالواقع من جميع الأركان مرات ومرات، وينقبون بدقة في الذاكرة لاستحضار المعلومات السابقة المتعلقة بالواقع المراد التفكير فيه.
هذه العملية يهدفون منها لمعرفة معنى الأشياء واستنتاج خلاصات محددةتساعدهم في حياتهم.

3) الحلول الممكنة لمشاكلهم

عوض أن يفكروا في المشاكل هم يفكرون في الحلول الممكنة فقط ! ففي الليل تزداد فرصة الفرد ليقع فريسة التفكير السلبي بحيث يقضي وقت أطول في التفكير بمشاكله والصعوبات التي يواجهها، لكن الأذكياء غير ذلك، فهم يبحثون عن الإحتمالات الممكنة ويرتبون أفكارهم ويخططون لإيجاد أي طريق ممكن نحو الحل.

4) توقع وتخيل أحداث مثالية

قبل النوم يميل هؤلاء لوضع نموذجاً ذهنياً مثالياً للحياة ويتخيلون نفسهم فيه، وجود هذا النموذج المثالي يساهم علميا في نومهم بدون توتر، وكذا يجعلهم أكثر اصرارا في حياتهم للتميّز بين أقرانهم.

هنا كذلك : أربعة أسئلة إذا طرحتها على نفسك كل ليلة قبل النوم قد تغيّر حياتك كليا للأفضل

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع