من المعلوم بأن بداية أي حياة زوجية تكون مليئة بالحيوية والرومنسية ومزاولة الأنشطة الترفيهية، ولكن فور أن ينشغل الزوجان في مهامهما اليومية وخاصة بعد أن يُولد الطفل الأول وتبدأ الأم في الانشغال بطفلها وتنسى القيام ببعض الأمور البسيطة التي يحتاجها الزوج، وبعد أن ينشغل الزوج ويغرق في أعماله وينسى أدواره اتجاه زوجته، يبدأ الروتين الممل والبرود والفتور بالسيطرة على العلاقة وقتل مشاعر الحب الجياشة التي كانت تسيطر على العلاقة في بادئ الأمر. ولكن، يمكن إنقاذ الوضع وتغيير روتين الحياة الزوجية عن طريق بعض الأفكار التي نستعرضها عليكم في هذا الموضوع.

– يمكن تبادل الهدايا بين الزوجين ولو دون وجود مناسبة لذلك حيث يعتبر أمراً إيجابياً بحيث يعبر هذا التصرف عن مدى حب الشخص لزوجه والعكس صحيح.

– لا يجب التوقف عن الإفصاح عن الحب لشريكك سواء شفوياً أو عن طريق الكتابة (رسائل نصية) عندما يذهب للعمل، أو ترك قصاصات عليها عبارات حب في محفظة الزوج مثلاً.

– يمكنك تحضير العشاء لزوجك وانتظاره حين يعود من عمله وقضاء ليلة رومنسية معه. أو يمكن للزوج دعوة زوجته لتناول العشاء في مكان هادئ.

– يمكن للزوجين تخصيص وقت لهما للجلوس مع بعضهما ومشاهدة فيلم رومنسي مثلاً.

– يمكن للزوجة لفت انتباه زوجها إليها عن طريق التغيير في شكلها كتغيير لون الشعر مثلاً أو القصة بشكل مختلف، ولا يجب عليها إهمال الاهتمام بأناقتها وجمالها.

– تقديم الوردة للطرف الآخر كتعبير عن الحب وكإشارة للطرف الآخر على أنه ما زال نصفك الآخر وسبب سعادتك.

– على الزوجة أن تكون منظمة في منزلها كذلك بحيث يجب عليها تنظيم أوقات الأكل وموعد نوم أطفالها وأن يكون البيت منظفاً ومرتباً طول الوقت.

– عنصر المفاجأة يغير روتين الحياة الزوجية كأن يشتري الزوج تذاكر سفر له ولزوجته ويفاجئ زوجته بهذا الأمر، كما أن تغيير ديكور المنزل يسعد كلا الزوجين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع