للحب مكانة خاصة عند أغلبية البشر، خصوصاً عندما يتعلق شخص بشخص آخر ويصبح بحاجة للتعبير له عن مشاعره.
لكن الاعتراف بالمشاعر ليس أمراً سهلاً، فقد أثبت كل الدراسات أن عملية البوح لأول مرة يصاحبها دائماً حالة من التوتر والخوف تختلف باختلاف شخصية كل إنسان.
لذلك ينصح الخبراء إجمالاً بالإستعداد نفسيا لتقبل الإجابة بنعم أو لا، ومحاولة ترك مساحة كافية للطرف الآخر و وقتاً للتفكير في الأمر،
هناك دراسة احصائية أوضحت أن صعوبة التعبير عن المشاعر والرد عليها تزداد في المجتمعات المحافظة أكثر من غيرها، وتشمل هذه المجتمعات تحديدا المجتمعات العربية، لذا فالأمر في هذه الحالة يحتاج إلى شجاعة وتريث أكثر.
فيما يلي سنطرح أفضل 3 طرق للبوح بمشاعر الحب مع تجنب الخجل والإحراج طبقاً لمقالة نشرها خبير نفسي في موقع “سيكولوجي توداي”.

التحدث بصراحة مع توظيف عنصر المفاجئة.

في الوقت الذي يتأهب فيه الإنسان للبوح بحبه يجب أن يتحدث بشكل مباشر وبصراحة بالغة، في هذه الحالة ليس على المرء التفكير في أي تحفظات أو خوف أو تجميل للحقائق عن حياته، .. فالصراحة في النهاية تعتبر أقصر وأنقى وأفضل الطرق للتعبير عن الأهداف النبيلة، لكن لتفادي الإحراج في كل الحالات يجب توظيف عنصر المفاجئة وذلك عن طريق اختيار المكان والزمان المناسبين، وكاقتراحات يُفضل أن يكون ذلك بعيدا عن مكان العمل والصخب أو أي مكان ترتفع فيه درجة الحرارة.
أما الزمان فيفضل أن يكون في يوم ميلاد من يحبه الشخص حتى يشعره أنه يهتم به فعلاً، أو في يوم العطلة الأسبوعية أو أثناء حصوله على جائزة أو ترقية أو تكريم.

عدم الوضوح واستخدام الإلتواء.

في هذه الحالة لن يبوح الإنسان بحبه للآخر بالكلمات المباشرة بل بالأفعال والتلميحات غير المباشرة التي تجعل الآخر يعلم يقيناً بحبه له لدرجة قد تجعله يريد أن يقولها هو له وليس العكس، هذه الطريقة تعتمد على الإرتجال وتتطلب من الشخص أن يجيد قراءة ما بين السطور بشكل مستمر.
وهذه 4 آليات تساعد على توظيف هذه الطريقة… اكتشفها

الأسلوب الطفولي.

يُقال عن هذه الطريقة “الأسلوب الطفولي” نظراً لبساطة الوسائل المستخدمة فيها بجانب البراءة.
في هذه الحالة يجب كتابة ملحوظة مرحة تعبر عن الحب بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتقديم الهدايا البسيطة التي قد تكون مضحكة أكثر منها مفيدة.
التعبير عن الحب بشكل مرح وطفولي هو أكثر أسلوب يجنب الإنسان الإحراج في حالة الرفض.

كيف تجعل شخص يحبك حتى وهو لا يهتم بك ؟ دراسة أمريكية تجيب على هذا التساؤل.. اكتشف

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع