الأشخاص الذين يخافون من الاختلاط بالناس، ويتجنبون حضور الحفلات الاجتماعيّة والنوادي وغيرها من الاجتماعات.. هم الذين يَجهلون كيفيّة التواصل المُثلى مع الأشخاص، خصوصا الأشخاص الذين لم يعتادوا على الكلام معهم.
عموما، كل شخص لديه جانب من الخجل، والتردد، لكن عندما يصل الأمر لدرجة ضعف التواصل الاجتماعي بشكل كامل، وربما مرض التوحد، هنا تصبح الأمور أكثر تعقيدا وقد تحتاج إلى علاجات نفسية في عيادات طبية.
لأجل ذلك، في هذا المقال المُوجز سنقدم لك طريقة سريعة تستطيع من خلالها تقوية علاقاتك الاجتماعيّة مع الناس من حولك، وتحديدا فتح المحادثات مع الأشخاص الذين لا تعتاد على الكلام معهم، أو أولئك الذين قد تراهم لأول مرة،
الطريقة هي :

ابدأ بتحيته فورا واسأله فقط عن نفسه :

عندما تقف أمام هذا الشخص، قم بمصافحته فورا ولا تكتفي بالصمت دون أن تنطق أي حرف أو كلمة، فالصمت عندما يكون بلا سبب يتحوّل تلقائياً من كونه بلاغة، إلى بلاهة تدل على اختلال في نظام التواصل الاجتماعي لديك.
فمن الأخطاء التي يرتكبها معظم الناس أثناء التواصل مع الغرباء، خسارة اللحظة الأولى التي تُشكل ضربة في الصميم لكل اللقاءات ولكل المحادثات المقبلة.
لذلك لا تنتظر، وتقدّم مُباشرة واجعل تحيتك فورية، ولا تترك المجال لأي فكرة سلبية تشغل عقلك فتقنع نفسك أنك بحاجة للتحضير للكلام، فبحسب خبراء علم النفس والتواصل، لحظة الانفعال العفوي دائما ما تكون قوية وحازمة، بدون تفكير، وبدون تحضير مُسبق للشكل والحركات والأنفاس.

بعد ذلك، حاول أن يكون كلامك عبارة عن أسئلة موجزة عن أحوال هذا الشخص وأخباره فقط، ثم ركز على أي موضوع ممكن أن يمهد لحوارات مقبلة، فلقائك الأول لا يجب أن يكون الأخير بالنسبة له.
وهذا الأمر سيتأتى عندما لا تتحدث عن نفسك، بل تجعل الحوار عموما يرتكز عنه، عن أحواله وأخباره وعن استفساره عن بعض الأمور التي تهمه.
وبحسب الخبراء، لا يجب أن تبالغ في كلامك ومديحك واطراءك الزائد لهذا الشخص، لا سيما في أول لقاء، فهذا الأمر سيُثير خوفه وقلقه وستبدأ الشكوك بالتحرك تجاهك.

في نفس الصدد، إليك  3 تقنيات تُكسر حاجز الصمت لديك وتجعلك تفتح النقاش مع هذا الشخص

التعليقات

جحدور :
جميل جدا استفت نوع ماء
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع