كل شخص يبحث عن السعادة، ويحاول الوصول إليها في الحياة.
يقول “ليو تولستوي” أحد عمالقة الروائيين الروس : إنّنا نبحث عن السّعادة غالباً وهي قريبة منّا، كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظّارة وهي فوق عيوننا”… المقولة تعكس كيف يمكن للسعادة أن تتجلى في أشياء بسيطة تبدو بديهية، الدراسات العلمية في نفس المسار تؤكد هذا الطرح.
فيما يلي سنعرض تصرفات بسيطة أثبت الدكتور “غاري نيومان” في كتابه “Connect to Love” فعاليتها في جذب السعادة، إذ لو أصبحت تفعلها ستجعل الشخص الآخر في غاية سعادته مما ينعكس إيجابا على العلاقة بينكم.

الاستماع جيداً

من أكثر الأشياء التي تجعل الإنسان سعيداً هي أن يجد من ينصت له لفترة طويلة، فالإنسان بطبيعته النفسية يحتاج إلي التعبير عن أفكاره وآرائه لوقت كافي، لذا عندما يجد من يقابله بالإستماع الجيد وعدم المقاطعة أو التجاهل تزداد ثقته في نفسه وتزداد سعادته بشكل توافقي.

الإشادة

عندما تتني على عمل قام به الشخض الآخر وتشيد به كإنجاز جيد فذلك يرفع روحه المعنوية وبالتالي يجعلك محبوبا في نظره أكثر.
دراسة قام بها فريق بحثي أسترالي أوضحت أن أكثر العلاقات الزوجية نجاحا هي تلك التي يشيد فيها طرف على الآخر باستمرار.

توظيف عنصر المفاجئة

تقديم الهدايا بشكل مفاجئ أو عمل أشياء معينة في الخفاء تهدف لمساعدة الآخر، هي ممارسات توطد العلاقات بين البشر وترسي المحبة والمودة كما تعتبر إحدى أهم مصادر السعادة لدى كلا الطرفين معاً.
توظيف عنصر المفاجئة يزيد من أهيمتك لدى الآخرين ويجعلك مميزاً.
طبقاً لإستطلاع رأي المرأة تكره 4 أنواع من الهدايا ولا يجب على الرجل أن يُقدمها أبداً، تعرّف عليها

المتعة

السعادة مرادفة للمتعة، لذا من الجيد أن تحاول اضحاك الآخر باستمرار واشعاره بالمتعة.
هناك دراسة علمية أكدت أن المرأة تنجذب تلقائيا للرجل الذي يقوم باضحاكها أكثر من وسامته.

في موضوع متصل ..بإمكان الإنسان أن يكون سعيداً بمُفرده دون الحاجة لأي أحد وذلك إذا طبق 4 أشياء.. اكتشفها هنا

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع