حسنا قبل أن نخوض في التفاصيل العلمية للموضوع، لابد أن نتفق على أن الكلاب تعد من ألطف المخلوقات من حيث التعامل مع البشر، و أكثر الحيوانات التي تم تدجينها بشكل ناجح، وعلى مدى عصور طويلة كانت ذات نفع كبير جدا للبشر، ولازالت تقدم خدمات جليلة للبشرية، لكن هذه الحيوانات بالإضافة للحب و الوفاء الذي تقدمه للبشرية، قد تقدم أشياء أخرى غير مرغوب فيها.

من المعروف أن الحيوانات مضيفة ممتازة لجميع أنواع الجراثيم و المايكروبات المجهرية، وكونها حيوانات ذارت إرتباط وثيق بالبشر، فإن إحتمال إنتقال هذه الجراثيم يبقى واردا للغاية.

خلال دراسة أجريت من طرف مَعاهِدُ الصِّحَّةِ الوَطَنِيَّة، تبين أن البكتيريا تظهر أيضا لدى الكلاب التي تتوفر على دفتر صحي و تتمتع بصحة جيدة، بل أكدت دراسة يبانية أجريت خلال سنة 2014، أن أزيد من 60% من الكلاب السليمة تحمل جراثيم و بكتيريا، قد تشكل ضررا كبيرا على صحة البشر.

جرثومة الأمعاء الغليظة، والسالمونيلا، وبكتيريا مارسا تعد من أكثر الامراض إنتشارات والتي تكون الكلاب سببا فيها.

أشارت نتائج الدراسات الى أنه يجب إتباع معايير جد صارمة لنظافة الأواني التي يتم إستخدامها لإطعام الكلاب، فقد تبين أن الأواني الخزفية المصنوعة من الفخار والتي تشرب منها الكلاب أو تتناول منها الطعام، أكثر عرضة لتجميع عدد هائل من الجراثيم التي تشكل أكبر ضرر، كما أكدت أنه كلما طالت مدة إستخدام هذه الأواني زادت إمكانية إنتقال العدى إلى البشر.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع