لا يوجد نقص في نصائح الخبراء لتحسين نومك، مثل تجنب الكافيين والكحول قبل النوم، وحافظ على غرفتك مظلمة، وما إلى ذلك، واتباعك لهذه النصائح قد يجعلك تعتقد أنك وضعت روتينا مثليا لوقت النوم، ولكن كيف تتأكد من فعالية الروتين الذي قمت بإنشائه ؟

وفقا ل “June J. Pilcher “، أستاذ علم النفس في جامعة كليمسون هناك مقياسين رئيسيين يمكنهما مساعدتك في تحديد ما إذا كان يجب عليك تغيير طريقة استعدادك للنوم أثناء الليل.

كفاءة نوم منخفضة

إحدى الطرق لمعرفة ما إذا كان سلوكك الليلي يساعدك على النوم بشكل جيد، هو مقارنة مقدار الوقت الذي تقضيه في السرير مع مقدار الوقت الذي تمضيه نائما فعليا، تُعرف هذه النسبة باسم كفاءة النوم.

إذا كان لديك مشاكل في النوم بشكل منتظم، ربما ذلك راجع في الأساس إلى الروتين الذي تقوم به قبل النوم.

ينام العديد من الأشخاص في غضون خمس دقائق، بينما قد يستغرق البعض الآخر ما يصل إلى نصف ساعة، لا يوجد رقم سحري محدد مسبقا، ولكن بمجرد أن تشعر أنك مستلقٍ لفترة طويلة ، استيقظ، وقم بشيء ممل للغاية مثل مشاهدة فيلم سبق لك مشاهدته، أو قراءة كتاب ممل.

جودة نوم منخفضة

يقيس باحثو النوم جودة النوم بطرق مختلفة، ويمكنك عملها بنفسك من خلال تقييم بسيط، يقول بيلشر: عندما تستيقظ ، قم بتقييم جودة نومك على مقياس من 1 إلى 10. إذا لم يكن الرقم مرتفعًا كما ترغب ، أعد تقييم روتينك.

بعد التعديل على الروتين، ودون تحقيق نتيجة جيدة، (مع تسجيل أنك لا تعاني من أي مشكلة طبي)، فإن أحد الطرق التي ينصح بها المتخصصون، هي خفض ساعات النوم، فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة 8 ساعات، قم بخفضها إلى سبع ساعات، لفترة تجريبية تمتد لأسبوعين، فذلك سيجبر جسمك على الإستفادة الكاملة من وقت النوم القصير، بعد ذلك، إذا لاحظت أنك صرت تنام بشكل أسرع، لكنك تشعر بأنك بحاجة إلى مزيد من النوم، قم بزيادة وقت النوم بمعدل 15 دقيقة على فترات، وليس ساعة كاملة مرة واحدة، وذلك لتساعدك جسمك على التكيف بشكل أفضل.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع