من الصعوبات التي قد يتعرض لها الإنسان في بداية علاقته العاطفية هي عندما يحين الوقت لكي يعبر عن مشاعره للطرف الآخر بشكل واضح أي التعبير عن حبه له دون لف ودوران.
وهنا يأتي السؤال المحوري، ما هي أسباب التردد والخجل الدائم في التعبير عن الحُب بالنسبة للمرأة و الرجل معا وكيف يمكن تجاوز ذلك ؟

الخوف :

الخوف من فقدان الطرف الآخر يعتبر العامل الرئيسي الذي يجعل الإنسان في تردد وخجل، فالشخص مهما وصل من المعرفة لن يستطيع التنبؤ كيف سيستقبل الآخر هذا الخبر، لذا من الواجب معرفة الإشارات التي يرسلها لك هذا الإنسان هل هي مؤكدة لتجعلك قادراً على التعبير عن حبك له أو تتمهل قليلاً.

إقرأ أيضا : كيف تبادر في الحديث مع من تُحب بدون إحراج وبطريقة مهذبة

الكبرياء :

الكبرياء من رفض الآخر هو أحد الأسباب الرئيسية أيضاً، فالإنسان قد يكون واقعاً في الحب وفي نفس الوقت يكره عدم معرفة الطرف الآخر بالأمر مما يجعله يمتنع عن التعبير عن مشاعره، لتجاوز ذلك عليك أن تثق في نفسك ومؤهلاته الشكلية وأيضاً تتأكد من أن الطرف الآخر يحبك من خلال تعامله معك، عليك كذلك أن تكون على استعداد نفسي في حالة عدم قبول الآخر.

عدم الضعف :

العديد الأشخاص يحاولون عدم الظهور بضعف لذلك يتفادون التعبير عن مشاعرهم. حيث يعتقدون أن الإعلان عن الحب هو ضعف قد يستغله الطرف الآخر ضدهم بأي شكل من الأشكال في المستقبل.

الشك :

في هذه الحالة يكون الإنسان غير متأكد بما يكفي مشاعره حقيقية أم مجرد مشاعر مرحلية، لذا من الواجب على المرء هنا أن يتمهل للتأكد بشكل كامل. فالتعبير عن الحب هي مسؤولية تترتب عليها عدة أمور ونتائج.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع