حين نتحدث عن أخطر مكان في العالم، قد نتصور مكان تشوبه النزاعات أو العصابات، لكن بعض علماء التاريخ و
المستحثات كان لديهم رأي آخر، حيث قادهم بحثهم إلى منطقة عربية صحراوية صنفوها على أنها أخطر منطقة عبر التاريخ، حيث ان الرعب كان يشوبها طوال الوقت ودون توقف.

في بحث نشر على مجلة ZooKeys أشار مجموعة من العلماء و الباحثين متعددي الجنسيات إلى أن ارض المغرب كانت في الماضي السحيق أخطر منطقة عرفها كوكبنا.

الدراسة التي جاءت في أزيد من 200 صفحة، والتي تعد واحدة من أكبر الدراسات التي أجريت في الموضوع منذ عقود، قامت بجمع وتصنيف كل الحيوانات و الديناصورات المفترسة التي عاشت في المغرب برا وبحرا. على مدى أزيد من 100 مليون سنة، خلصت إلى أن منطقة “كم كم” الصحراوية.

وقال الباحثون في جامعة “ديتروا ميرسي”، كانت المنطقة مرعبة للغاية، والحيوانات كانت تخشى الدخول إليها، وفي حال كان الإنسان في ذلك الوقت، لن يستطيع الولوج إليها أيضا، وإذا فعل فإنه لن يمكث طويلا.

وأكدت الدراسة ان المفترسات التي عاشت في هذه المنطقة، لا نجدها في أي مكان آخر على الكوكب، بحيث ان بعضها يصل إلى ثماني أمتار، وهو نفس ارتفاع بناية من طابقين، بالإضافة إلى التيراصورات والتي تعد بمثابة ديناصورات ضخمة طائرة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع