الثابت بين العلماء هو أن الدماغ البشري مليء بالتعقيد، ففي كل فترة يتم اكتشاف ظواهر غريبة تحدث على مستوى الدماغ، ويتم تفسيرها بمعايير علمية.
من بينها على سبيل الحصر ظاهرة “L’esprit de l’escalier” وهي ذلك الإحساس الغريب الذي ينتابك بشكل مفاجئ بأنك تعرف الجواب عن مسألة معينة، أو كيفية التصرف في موقف ما، ولكن بعد فوات الأوان، أي أن هذا الإحساس يأتيك متأخراً فتتمنى لو عاد الزمن للوراء من أجل إعادة الموقف… ما تفسير هذه الظاهرة ؟ وماذا تعني تحديدا ؟.. الإجابة كالتالي :

الظاهرة كما أشرنا إسمها العلمي “L’esprit de l’escalier” الكلمة تشتق من اللغة الفرنسية ويمكن ترجمتها بالعربية تحت إسم “حكمة الدرج”
هي نشاط فكري قد تحدث مع أي شخص، فيها ينظر الإنسان للمعلومة أو الموقف على أنه سهل وبسيط للغاية ولا ينتمي إلى أي تعقيدات، لكن مع ذلك لا يتفاعل مع ما يشاهده ويتم نسيانه واغفاله لفترة محددة، خلالها تكون المهارات العقلية المتراكمة عبر الزمن في حالة شبه ركود أو عدم يقين مما يؤدي بالمعلومات الأساسية والحيوية للانقياد تحت الركود المؤقت كذلك.

ففي هذه الظاهرة تتخلف المعلومات المتراكمة في الدماغ ويسود انبطاع الانبهار خصوصا في المحدثات المتسارعة وبالتالي يفقد الفرد القدرة على التميز والتحليل المنطقي ولا يسترجع ذلك إلا بعد تجاوز الموقف.

السهل الممتنع

تسمى الظاهرة لدى بعض الخبراء بالسهل الممتنع كذلك، ويعرفونها بأنها عبارة عن لحظة عابرة ينخدع فيها الدماغ بمعطيات معينة فتظهر للفرد صعبة في البداية ويصعب تحقيقها أو يستعصي إكمالها، لكن بعض فترة قصيرة يخرج الدماغ من دائرة الإنخداع بالمعطيات الأولية فتظهر له بساطة المعطيات، وهي غالبا ما ينتج عنها الشعور بالإرباك والندم إذ تكون ردة فعل شعورية حينها.

في أحيان أخرى يحدث مَوقف للإنسان فيشعر بأنه عاشه من قبل وسبق أن شاهده بنفس التفاصيل وهذا الأمر له تفسيرين مختلفين… .. اكتشفهما

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع