في هذا المقال سنعرض قائمة بأبرز المشاهير العالميين الذين صعدوا درجات المجد والشهرة وحققوا ثروات ضخمة، لكنهم مع ذلك لم ينسوا قلب المجتمع الذي خرجوا منه، فاستثمروا ثرواتهم في أعمال الخير والإنسانية ودعم الشعوب المنكوبة،
القائمة التالية تصنف المشاهير على قياس تبرعاتهم ودرجة شهرتهم عالمياً.

آنجلينا جولي

ممثلة أمريكية، تعتبر أيقونة الإنسانية على مستوى العالم، اشتهرت بأعمالها ودعمها لحقوق الإنسان في مختلف بقاع العالم وقد شاركت بنفسها في زيارة العائلات المنكوبة، آنجلينا تبرعت بأكثر من 70 مليون دولار منذ 2004 وحتى اليوم، هذا بالإضافة إلى تبنيها لسبعة أطفال من ضمنهم طفل سوري مؤخراً بعد أن فقد والديه جراء الحرب.

كريستيانو رونالدو

رونالدو لا يصنف الرقم واحد كأفضل لاعب كرة أقدم فقط. بل أيضاً يصنف المرتبة الأولى من حيث عدد الأعمال الخيرية التي قام بها طوال حياته.
فهو لا يتوانى عن التبرع بمبالغ سخية جداً من المال لغايات إنسانية ولا يفصح عنها تحديدا حتى لا تُفهم تبرعاته على أساس الشهرة.
بجانب ذلك رونالدو له الكثير من المواقف الإنسانية الحاسمة خاصة أثناء أحداث غزة، حيث رفض زيارة إسرائيل ورفض الاحتفال برأس السنة الميلادية حزناً على الأطفال الذين قتلوا حينها.

جون سينا

المصارع الشهير في حلبات القتال، قسوته لم تؤثر على رأفة قلبه، جون سينا تحمل تكلفة أزيد من 500 حالة مرضية خطيرة والتزم بكامل تكاليفها، كما أنه يُعتبر من أكثر الشخصيات عالميا تحقيقا لأمنيات الأطفال المصابين بالسرطان حول العالم، إذ يحرص على الذهاب بنفسه عند الأطفال.

تايلور سويفت

التقارير الإعلامية تشير إلى أن المغنية الشهيرة “تايلور سويفت” تشارك في جل الفعالية الإنسانية العالمية وتُقدم العديد من التبرعات وراء الكاميرات.
ويشمل ذلك دعم أزمة اللاجئين والمناطق الفقيرة في إفريقيا.

كاظم الساهر

منذ التسعينات التزم كاظم الساهر بتقديم العديد من المساعدات لأبناء الشعب العراقي خصوصا المهاجرين نتيجة الحرب، وطلاب جامعيين.
ولم يكشف أمره إلا مؤخرا حيث كان يعمد إلى تقديم المساعدة بعيدا عن وسائل الإعلام.
الفنان كاظم الساهر هو اليوم سفير اليونيسيف للنوايا الحسنة في العراق.

محمد أبو تريكة

لاعب النادي الأهلي لم يأخد التحدي داخل الملعب وحده، بل خاضه أيضا ضد الفقر والجوع، حيث كان ولازال يقوم بعدة نشاطات خيرية لمحاربة الفقر من خلال فعاليات محلية ودولية، وقد تم تعيينه رسميا من قبل الأمم المتحدة سفيراً لمكافحة الجوع.
في 2005 لعب “مباراة ضد الفقر” بثت على التلفزيونات العالمية وكان هدفه منها رفع الوعي العالمي بخصوص الأطفال الذين يموتون كل يوم بسبب الجوع.

حسين الجسمي

ساهم المطرب حسين الجسمي في العديد من المشاريع الخيرية، تحديداً مشاريع الهلال الأحمر في غزة ومخيمات اللاجئين السوريين.
أعماله الخيرية يرفض تماما الإعلان عنها بالأرقام ولكنه عرف بها واشتهر في عدة دول عربية مما جعله أحد سفراء العرب للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع